9 يناير 2014 - 20:30
«المالكي» و«الحكيم» يبحثان التطورات السياسية والعمليات العسكرية في الانبار

شدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» على دعم القوات المسلحة في حربها على التنظيمات الارهابية، داعيا الى دعم عشائر الانبار في مساندتها القوات الامنية ضد تنيظم "داعش" الارهابي.

ابنا: بحث رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» مع رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» تطورات الاوضاع السياسية والعمليات العسكرية الجارية في محافظة الانبار غرب البلاد.

وذكر بيان لرئاسة المجلس الاعلى اليوم الجمعة ان "الحكيم زار المالكي أمس في مكتبه ببغداد وبحث معه تطورات الاوضاع السياسية في العراق والعمليات العسكرية الجارية في الانبار، وجدد الحكيم دعمه ومساندته للقوات المسلحة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الحوار السياسي وتحشيد الجهد الوطني بوجه الارهاب الذي يستهدف الجميع".

واكد السيد الحكيم خلال اللقاء، بحسب البيان، على "دعم القوات المسلحة في حربها على التنظيمات الارهابية، ودعم عشائر الانبار في مساندتها القوات الامنية ضد داعش(الدولة الاسلامية في العراق والشام)"، مشيرا الى "ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها المحدد كونها اساس الديمقراطية".

وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم اطلق الاربعاء الماضي مبادرة بأسم "انبارنا الصامدة" تتضمن اقرار مشروع اعمار خاص بمحافظة الانبار بقيمة 4 مليارات دولار على اربع سنوات لبناء المحافظة ورصد ميزانية خاصة لدعم العشائر التي تقاتل الارهاب وتشكيل مجلس اعيان من الانبار يمثل القوى العشائرية في المحافظة ومنحه الصفة الرسمية وتشكيل قوات أمنية من ابناء المحافظة لحمايتها تدمج في الجيش واستكمال الجهود المبذولة من الحكومة العراقية في تلبية مطالب ابناء الانبار والمحافظات الاخرى ضمن سياقات الدستور والقانون، وتقديم الرعاية الانسانية العاجلة للعوائل النازحة أو المحاصرة جراء العمليات العسكرية.

...............

انتهی/212